• أكبر مجمع للأهرامات شمال السودان في متناول السياح

    الخرطوم: أحمد يونس - الشرق الأوسط بات الآن في متناول السياح Read More
  • البرقع مقابل البكيني

    "البرقع مقابل البكيني فسوق المرأة الأمريكية" عنوان لمقال سطره د.هنري Read More
  • معوقات تخفيف الوزن

    بقلم: خولة مناصرة * بات تأثير الوزن الزائد في الصحة من Read More
  • السياحة العربية بالأرقام

    احصاءات وردت في تقرير فيديو بموقع DW في إطار معرض Read More
  • فيتامين د اكبر محارب للامراض الخبيثه!!

    أؤكد ومن خلال خبرتي مع مرضاي الذين يراجعونني في العيادة Read More
  • دور منظمات المجتمع المدني

    د. مصطفى عطية جمعة يتبدى دور منظمات المجتمع المدني في Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6

تاريخ المدن السودانية : مدينة سواكن

مدينة سواكن التاريخية الأثرية

الروراي للإعلام والرأي العام

صلاح شفيق همام  سَواكِنْ مدينة تقع في شمال شرق السودان، على الساحل الغربي للبحر الأحمر على ارتفاع 66 متر (216.6 قدم) فوق سطح البحر وتبعد عن العاصمة الخرطوم  حوالي  642كيلومتر (398.9 ميلاً)غرباً وعن مدينة بورتسودان  54 كيلومتر (33.55 ميلا)، وتضم منطقة أثرية تاريخية وكانت سابقاً ميناء السودان الرئيسي. وقد بنيت المدينة القديمة فوق جزيرة مرجانية وتحولت منازلها الآن إلى آثار وأطلال. سبب التسمية سواكن لغة، هو لفظ أقرب إلى السكنى بمعنى الإقامة، سكن يسكن ساكن سواكن، أو بمعنى الهدوء السكون والسكينة، إلا أن هناك عدة افتراضات وروايات يتداولها الكتاب في معرفة معنى الاسم ومصدره وسبب تسمية المدينة به، ومنها ما ذهب إليه الكاتب المصري الشاطر البصيلى الذي ذكر بأن اللفظ سواكن من اصل مصري قديم وهو «شواخن» ويعنى محطة – شوا. وشوا Shewa هو اسم لمملكة إسلاميةبالحبشة في سنة 1285 م، وحسب رأيه فإن سبب تحول  كلمة «شواخن» إلى شواكن أو سواكن، يعود إلى خلو لغات البجا من لفظ الخاء والذي غالباً ما يقلب إلى كاف أو هاء  في بعض لهجاتها. وهناك من يعتقد بأن الاسم عربي الأصل ومشتق من كلمة «السوق» ويستدل على ذلك بوصول بعض العناصر العربية التي هاجرت من شبه الجزيرة العربية من الضفة المقابلة لموقع سواكن على البحر الأحمر واستقراوا فيه واختلطوا بسكانه المحليين. وتطور الموقع بفضل خدمة التجارة وعرف باسم «سواقٍ» أو أسواق والذي حرف فيما بعد إلى سواكن، ويدعمون هذا الرأي بالاسم الذي يطلقه البجا على سواكن وهو (اوسوك) ومعناه باللغة البجاوية السوق الموقع تقع سواكن على خط عرض 19,5 درجة شمال خط الاستواء وخط طول 37,5 درجة شرق. واشتهرت قديما وكانت تمر بها الرحلات بعد عبور الموانئ المجاورة له مثل ميناء القنفذة وميناء جدة وميناء الليث وميناء ينبع في السعودية وميناء القصير وميناء سفاجا في مصر. وكانت في الأصل جزيرة ثم توسعت إلى الساحل وما جاوره فغدت مدينة سواكن تضم الجزيرة والساحل. الطوبغرافيا بنيت سواكن فوق جزيرة مسطحة الأرض بيضاوية الشكل طولها حوالي 750 متر وعرضها أقل من 5000 متر داخل  شرم ضيق يفتح على البحر الأحمر ومتصل بالبر بطريق ممهد، ويتكون الساحل من بحيرات مستنقعات وشعاب مرجانية وسهول تحدها تلال من الداخل تغطيها احراش متفرقة وخيران (أودية موسمية) وفي الخريف توفر الأمطار كميات من المياه. التاريخ لا يعرف تاريخ محدد تأسست فيه سواكن، ولكن الكثير من الشواهد تدل على أن الجزيرة كانت مأهولة منذ تاريخ موغل في القدم، واشتهرت بعد ظهور الإسلام وازدادت شهرة بعد أن استطاعت أن تحل محل عيذاب كمنفذ تجاري لممالك السودان القديمة وميناء أفريقيا الأول  للحجيج. العصور القديمة يشير بعض المؤرخين إلى تزامن اكتشاف سواكن مع النشاط البحرى والتجارى الذي مارسه اليونانيون والبطالسة إبّان  العهد البطلمي. كما يعتقد بأن قدماء المصريين منذ عهد الأسرة الخامسة كانوا يمرون عبر سواكن ويستخدمونها كمحطة في طريقهم إلى بلاد بنط (الصومال الحالية) في القرن الإفريقي لجلب الذهب واللبان. ومن المرجح أن سواكن كانت ميناء الرجاء الصالح، ليمين Evangelis Portus Limen الذي كان يقصده بطليموس (100 – 175) قبل الميلاد، ذلك لأن الوصف الذي أورده عن ذلك الميناء الواقع على البحر الأحمر ينطبق على سواكن من حيث وقوعه على جزيرة مستديرة بقطر  1.5 كيلومتر بمقياس اليوم في نهاية لسان بحري إلى داخل البر. وأشار بطليموس في وصفه إلى الفيلة التي تم جلبها إلى المدينة من غابات وسط السودان، إلا أن الميناء الرئيسي على البحر الأحمر حسب البطالسة والرومان لم يكن في  سواكن بل هو ميناء برنيس. وكان البحر الأحمر يشكل نقطة وصل مهم للرومان والبيزنطيين تربطهم بالمحيط الهندي. العصور العربية الإسلامية خلال القرن الثامن الميلادي ورد اسم سواكن لأول مرة في مؤلفات الرحالة وعلماء الجغرافية والتاريخ العرب كمدينة مر عبرها بعض أفراد اسرة  بنى أمية من قبيلة قريش المتجهين إلى مصر هرباً من العباسيين بعد مقتل الخليفة الأموي مروان بن محمد سنة 750  ميلادية. فقد ذكرالمقريزي «في كتاب المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار » بأن ثمة «طريق من النيل إلى سواكن   ودهلك وغيرها من جزائر البحر الأحمر نجا منه بنو أمية الهاربين عندما جدّ اتباع العباسيين في ملاحقتهم». وهذا يعني بأن سواكن عاصرت كلاً من من مدينتي باضع وعيذاب خلال  فترة امتدت إلى خمسة قرون: من القرن الثامن الميلادي وحتى القرن التاسع عشر الميلادي. وتؤكد مراجع أخرى عربية قديمة على أن سواكن استقبلت افواجاً من الأسر العربية خلال القرنين التاسع والعاشر والحادي عشر بغرض الاستقرار فيها. ويبدو أنها ظلت ومنذ بداية الهجرات العربية وحتى سنة 1255 م قرية صغيرة تقطنها جماعات من الهمج تقوم بنشاط بحري محدود يتمثل في خدمة مرور تجارة لشمال ووسط السودان إلى الأسواق الخارجية. ووفقاً للمقريزى وابن سليم الأسوانى بأن سواكن كانت مرتبطة بمراكز تجميع التجارة على النيل وكانت تشكل منفذ ًبحرياً للدويلات المسيحية في السودان تمر من خلالها تجارتهم مع العالم الخارجي ووكان يمر عبرها الحجاج المسيحيين في طريقهم إلى الأراضي المقدسة في اورشليم (بيت المقدس) حتى أوائل القرن السادس عشر الميلادي. أدى انهيار الدولة العباسية في العراق ونمو الدولة الفاطمية في مصر إلى تغيير في هذا الوضع فأصبح مينائي القصير وعيذاب أهم مركزين للتجارة مع الهند. وورد اسم سواكن في كتابات الهمداني في القرن العاشر، الذي أشار إلى وجود  بلدة قديمة نشأت كمستوطنة صغيرة للبجا ثم توسعت بعدما تم التخلي عن ميناء باضع (مصوع في إريتريا الحالية) في جنوبها. وقد أدت الحروب الصليبية والغزو المغولي في الشرق الأدنى إلى تحول التجارة إلى المنطقة وازدهارها فيها. وفي القرن الثاني عشر الميلادي غزا الصليبيون سواحل البحر الأحمر وقاموا بتخريب ونهب  المدن الساحلية الواقعة عليه ومن بينها سواكن، وجرت عدة معارك بينهم وبين سكان تلك المناطق. وفي القرنين الرابع عشر والخامس عشر وصل بعض التجار من مدينة البندقية  الإيطالية إلى سواكن وباضع. وفي سنة 1264 م، تعرضت سواكن لهجوم من قبل المماليك بدعم من حاكم عيذاب عندما أثار أحد حكامها،  ويدعى علاء الدين الأسبعاني غضب السلطان المملوكي بيبرس باستيلائه على بضائع تجار لقوا حتفهم في البحر  في مكان قريب من المدينة وكانوا رعايا للسلطان بيبرس الذي أرسل حملة تأديبية ضد أمير سواكن علاء الدين بقيادة حاكم قوص المصري تدعمه 50 سفينة من عيذاب، فاضطر الأسبعاني الذي كانت له صلات بأعيان مدينتي جدة ومكة المكرمة إلى الفرار. وقد تحدث عنه ابن بطوطة. وهناك من يعتقد بأن الهجوم الذي شنه الملك النوبي داوود على عيذاب في وقت لاحق بعد بضع سنوات كان رداً على تعاونها مع بيبرس ضد سواكن. وكان العداء والتنافس بين سواكن وعيذاب كبيراً لفترات طويلة. وبعد الدمار الذي  تعرضت له عيذاب على يد السلطان المملوكي استقبلت سواكن العيذابيين الذين نزحوا إليها لاستئناف حياتهم في خدمة التجارة والملاحة فوصلت إليها السفن التجارية الكبيرة من الهند والصين، وأصبحت سواكن ميناء السودان الأول واشتهرت وازدهرت، إلا أن تلك الحال قد تغيّرت بعد اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح حول أفريقيا الجنوبية  في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي واتجاه عدد كبير من السفن التجارية الأوروبية نحوه واستخدامه طريقاً رئيسية نحو شبه الجزيرة الهندية والشرق الأقصى حتى  غدت منافساً خطيراً لجميع الطرق التي تمر عبرها التجارة بين الشرق والغرب في تلك الأزمنة، ومن ضمنها طريق البحر الأحمر. الحكم العثماني سليم الأول وبظهور الأتراك العثمانيين  كقوة دولية كبرى وتمكنهم من بسط سيطرتهم على مناطق في آسيا وأفريقيا  وأوروبا ومن  بينها الشريط الساحلي للبحر الأحمر، غزا السلطان العثماني سليم الأول مدينة سواكن في سنة 1517 م بعد احتلال  قصير من قبل الفونج، وأصبحت المدينة مقراً لحاكم مديرية الحبشة  العثمانية، والتي شملت مدن حرقيقو ومصوع في إريتريا الحالية. وفي عهد السلطان سليم العثماني ضمت سواكن لولاية الحجاز  العثمانية، فيما استمر تجار سواكن في تعاملهم مع السلطنة الزرقاء حيث كان الفونج يقومون  بتجميع السلع والمنتجات من أواسط السودان ويوجهون القوافل التجارية إلى سواكن عبر سنار وكسلا ليتم تسويقها  والتبادل عليها هناك مع التجار الأجانب ومن ثم شحنها تحت إشراف العثمانيين، إلا أن المدينة تدهورت تدهوراً كبيراً تحت ظل الحكم العثماني بسبب سياسة التضييق التي مارسها العثمانيون فيما بعد على التجار الأوروبيين للحد من نشاطهم التجاري عبر طريق البحر الأحمر في محاولة لمحاربة الأطماع الأوربية في المنطقة. وفي سنة 1540م، حدث خلاف بين قائد الإسطول البرتغالي استيفانو دا غاما وحاكم سواكن وكانت السفن البرتغالية في طريقها من جيب جوا البرتغالي بالهند إلى خليج السويس بغرض مهاجمته والاستيلاء عليه، وعندما  وصلت إلى سواكن أحدثت دمارا على بنايات المدينة ونهبتها الأمر الذي اثار غضب العثمانيين فإصطدموا مع البرتغاليين. وفي عام 1629 م، أصبحت سواكن قاعدة عسكرية للحملة العثمانية على اليمن. وبوصول اسرة محمد على باشا إلى سدة الحكم في مصر بعد بضع سنوات قليلة من بداية القرن التاسع عشر الميلادي  وما تبع ذلك من اطماع توسعية لها شملت حدود مصر الجنوبية واحتلال السودان في عام 1821 م، دخلت سواكن مرحلة جديدة في تاريخها.  ولم تعترف الأمبراطورية العثمانية بحق محمد علي في ضم سواكن إلى ملكه، وقامت  بتأجيرها له مقابل مبلغ مالي يدفعه سنوياً. وبعد وفاة محمد علي سنة 1849 عادت سواكن للدولة العثمانية وكان  مواطن سواكن يعتبر سواكني عثماني. وفي عهد الخديوي إسماعيل باشا ضمت سواكن للسودان الإنجليزي المصري بعد أن تعهد الخديوي إسماعيل بدفع مبلغ 7.500 جنيه مصري لوالي جدة مقابل تنازل السلطان العثماني عن سواكن. وصدر فرمان عثماني بذلك. و في مايو / أيار 1865 م تنازلت السلطة العثمانية رسمياً عن سواكن ضمن مناطق أخرى على ساحل البحر الأحمر وخليج عدن مقابل جزية سنوية قدرها 15 ألف جنيه مصري، حاول المصريون الأتراك تطوير سواكن لتقوم بدورها كمنفذ بحري للسودان، إلا أن سياسة محمد على باشا التجارية ازاء السودان لم تساعد كثيراً على ذلك، فقد عمد توجيه تجارة السودان نحو مصر وأصبحت السلع السودانية المطلوبة من قبل الأسواق الأوروبية تمر عبر طريق مصر وموانئها على ساحل البحر الأبيض المتوسط، لكن افتتاح قناة السويس للملاحة الدولية في عام 1869 م، من ناحية أخرى، انعش  الطريق البحري المار عبر البحر الأحمر الذي ازدحم بحركة السفن التجارية مما أدى إلى إعادة الحيوية إلى موانيء المنطقة ومن بينها سواكن. سعى الخديوي إسماعيل باشا إلى تطوير المدينة مرة أخرى  فبنى فيها منازل جديدة ومصانع ومساجد ومستشفيات وحتى كنيسة لأقباط المهجر. فعادت إليها السفن الأوربية  وجرت عمليات تبادل السلع السودانية المختلفة كالتمور والجلود والقطن  والصمغ العربي وسن الفيل وريش النعام وشمع العسل والسمن  بمنتجات الشرق والغرب ومن بينها  التوابل والزجاج والورق والمنسوجات، وازداد عدد سكان المدينة من البجا والعرب وغيرهم من التجار القادمين من مختلف أنحاء الدولة العثمانية ومصر واليونان واليمن وأرمينيا والهند. وعملت فيها شركات بحرية دولية مثل  «شركة الهند الشرقية الإنجليزية»، و«الشركةالخديوية» و«وشركة ملاحة رباتينو» الإيطالية. كما حاول المصريون الأتراك ربط المدينة ببقية مناطق الإنتاج في السودان بخطوط السكك الحديدية، إلا أن الحرب الإثيوبية المصرية واندلاع الثورة المهدية ضد الحكم البريطاني أدت إلى شلّ  حركة العمران في المدينة وإفشال محاولة تطويرها. فقد كانت قوات عثمان دقنة، أحد أمراء المهدية، تهاجم مواقع تشييد الخط من حين لأخر ثم قامت بفرض حصار على المدينة أدى إلى نهاية عهدها المزدهر. وبحلول القرن الثامن عشر والتاسع عشر الميلادي وجد الرحالة السويسري يوهان  لودفيج بوركهارت الذي زار المدينة بأن ثلثي المنازل كانت في خراب. الحكم الثنائي إتخذ اللورد كتشنر من سواكن مقراً لقواته ونجا من الحصار الطويل الذي فرضته جيوش المهدية بقيادة الأمير عثمان دقنة، بعد نجاح حملة استرداد السودان في سنة 1899 م. بدأ البريطانيون في دراسة فكرة تشييد ميناء بحري جديد في السودان بعد أن أشار الحاكم الإنجليزي لشرق السودان إلى عدم ملائمة سواكن لاستقبال السفن الكبيرة واقترح البحث عن موقع اخر على الساحل السودانى يمكن ان تدخل عليه السفن ليلاً على ضوء فنار يقام في موقع قريب. تم تكليف أحد الخبراء في عام 1904 م بتقديم تقرير عن المبالغ اللازمة لتطهير ميناء سواكن وازالة الشعب المرجانية وأشار تقرير الخبير إلى ان المرابط والمياه العميقة حول جزيرة سواكن لا تتحمل الا عدداً محدوداً من السفن وإن من الأفضل بناء ميناء جديد في شرم الشيخ برغوث الواقع شمال سواكن وتزويده بأجهزة حديثة واعداده فنياً لاستيعاب حركة الملاحة ومرور التجارة الخارجية. وهكذا تقرر بناء ميناء جديد للسودان في مرسى الشيخ برغوث أطلق عليه اسم بورتسودان أي ميناء  السودان بدلا من الانخراط في إعادة بناء واسعة النطاق في سواكن. وبحلول عام 1922، غادرت آخر شركة بحرية ميناء سواكن إلى الميناء الجديد في بورتسودان. سواكن بعد الاستقلال تراجع دور سواكن كميناء تجاري بحري لحساب بورتسودان بعد أن هجرها معظم سكانها إلى المدينة الجديدة وخيم الخراب على معظم منازلها التي يسودها الطابع المعماري الإسلامي والعربي القديم وأصبحت موقعاً من المواقع الأثرية القديمة في السودان. وبنهاية ثمانيات القرن الماضي قررت الحكومة السودانية افتتاح ميناء عرف باسم ميناء عثمان دقنة لخدمة نقل الحجيج المتوجه إلى الأراضي المقدسة بالمملكة العربية السعودية مما أعاد الحياة إلى سواكن مجدداً. العمران سواكن أول مدينة سودانية عمرت بالمباني العالية والمباني الثابتة، فكانت قصورها الشامخة لا مثيل لها في المنطقة، وكانت مدينة التجارة والمال علي البحر الأحمر والشرق العربي، فكانت تمون بلاد الحجاز وتهامة  بالحبوب واللحوم والسمن. بنيت المدينة القديمة علي جزيرة مرجانية ويحيط بها سور فتحت به خمسة بوابات لمراقبة الداخلين والخارجين أشهرها «بوابة كتشنر» (باب شرق السودان)، ويربط الجزيرة بالساحل جسر وعلي بعد ميلين فأكثر من الجزيرة توجد ثمانية أبراج للمراقبة. تمتاز مباني سواكن بأنها مبنية من الحجارة المرجانية وبجمال النقوش والتصميم والمظهر العام ولقد زار سواكن كثير من الرحالة عبر تاريخها بدءا بابن بطوطة 13244 م،  والكثير من الرحالة الأوربيين مثل صامويل بيكر وجنكر واسترجو سياد ليمنر، ولقد زارها الكثير من القادة والزعماء عبر تاريخها، فلقد زارها خديوي مصر عباس حلمي الثاني، وزارها اللورد ألنبي والكثير من قادة الغرب. الموسوعة العلمية الحرة

ﻏﻨﺪﻭﺭ : ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎً ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻤُﻘﺒﻞ

اجتماعات سد النهضة الخرطوم

الروراي للإعلام والرأي العام

ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ : ﺳﻌﺎﺩ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﻗﻄﻊ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻏﻨﺪﻭﺭ، ﺑﺄﻥ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺳﻴﺘﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ، ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﺎﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ، ﺃﻛﺪ ﻏﻨﺪﻭﺭ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻦ ﺗﺘﻬﻮﺭ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﻣﺼﺮ ﻭﻟﻦ ﺗﻨﺠﺮ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﻭﺍﻟﻤﺘﻔﻠﺖ.

فيتامين د اكبر محارب للامراض الخبيثه!!

الروراي للإعلام والرأي العام

أؤكد ومن خلال خبرتي مع مرضاي الذين يراجعونني في العيادة ، أن كثيرا منهم خصوصا المكتئبات منهن والسوداويات والوسواسيات عندما طلبتُ منهم إجراء فحص لمستوى فيتامين دال ، وجدت انهم لا يتجاوزون معدل العشرة في حين ان المعدل الطبيعي يجب الا ينزل عن معدل ثلاثين إلى سبعين !!

د. عبد القادر محمد زين يدعو للاهتمام بالسياحة الداخلية

السياحة في السودان

الروراي للإعلام والرأي العام

سونا قال عدد من المشاركين في ورشة عمل تطوير قطاع السياحة بالولايات الخمس التي اختتمت يوم الاثنين في فندق السلام روتانا أن الحكومة شريك اساسي ورئيسي في التعريف والترويج بالفرص الواعدة التي يتمتع بها السودان والجواذب المتنوعة التي تمتلكها الولايات خاصة أنها صناعة معقدة في حاجة لعمل متناغم من المجتمع والقطاع الخاص. 

التكنولوجيا الرقمية وتحسين الإدارة الرشيدة

الادارة الرشيدة

الروراي للإعلام والرأي العام

زاهد حسنين* “بإدخال نظام آلي إلى إدارة خدمة العملاء، نكون قد لففنا حبلا حول أعناقنا. فقد أصبحنا الآن خاضعين للمساءلة”. هذه الملحوظة لأحد المديرين بالمرفق العام للمياه والصرف الصحي في نيروبي تسجل بإيجاز التأثير الذي أحدثه الصوت السحري MajiVoice، وهو نظام إلكتروني

فضائية سويسرية: فراعنة السودان حكموا مصر حتي فلسطين عدة قرون

حضارة وتاريخ السودان تحكيها قصصا مبهره

الروراي للإعلام والرأي العام

قدمت القناة السويسرية الأولى الناطقة باللغة الفرنسية (TSR) -06 برنامجاً عن الحضارة النوبية في السودان وعن ملوك النوبة الذين حكموا مصر لعدة قرون من الزمان، وقدمت تلك الحلقة التاريخية القيمة من خلال أشهر البرامج التلفزيونية على الساحة الإعلامية (برنامج Temps Présent)

محاولة إعادة اكتشاف محمية الدندر

شلال السبلوقة

الروراي للإعلام والرأي العام

ستنطلق خلال الايام القادمة رحلة تنظمها جمعية الاعلاميين الشباب (جاش) الي محمية الدندر الطبيعية بغرض تسليط الضوء عليها بوصفها واحدة من اجمل المناطق السياحية بالبلاد،

مجلس الأعمال المشترك

مقالات رأي

الروراي للإعلام والرأي العام

بقلم: أ. خالد ثابت يرتبط السودان وإثيوبيا ارتباطا وثيقا بعلاقات جغرافية طبيعية كما تنضم إليهما الثقافات واللهجات والميزات التشابهية و الهجرة المتبادلة ولا سيما عبر الحدود المشتركة كل هذه العوامل أدت إلى اندماج اجتماعي بين شعبى البلدين مما ساهم في ازدهار تجاري للمدن الحدودية بسبب هذا التعايش السلمى.

دور منظمات المجتمع المدني

الشمس

الروراي للإعلام والرأي العام

د. مصطفى عطية جمعة يتبدى دور منظمات المجتمع المدني في مهام عديدة، منها[1] : • توفير الخدمات، وهي المهام التقليدية التي دأبت على القيام بها المنظمات غير الحكومية والأهلية منذ عقود والتي تتضمن الجمعيات والهيئات الخيرية والمنظمات غير الحكومية المتخصصة.

علف الرودس

دولية

الروراي للإعلام والرأي العام

تعتبر حشيشة الرودس من محاصيل الأعلاف النجيلية المعمرة والتي تستديم في الحقل إلى سنوات عديدة ، وهي تستخدم كعلف أخضر أو جاف لماشية الألبان و للأغنام والماعز . ورغم أن هذه الحشيشة هي حشيشة استرالية ، إلا أن الكثير من أصنافها مثل صنف (كتنبورا ) وصنف ( فاين كت ) لائم ( تأقلم ) الظروف البيئية المحلية ونجح فيها كونه يلائم الظروف المناخية المدارية وشبه المدارية في جميع أنحاء العالم .

السياحة العربية بالأرقام

السكان التنمية

الروراي للإعلام والرأي العام

احصاءات وردت في تقرير فيديو بموقع DW في إطار معرض برلين للسياحة والذي شاركت فيه العديد من الدول، وقد برزت في المعرض الدول العربية باستهدافها للسائح الأوربي، وجاء الآتي: تساهم السياحة ب 11% من الاقتصاد، كما بلغت حجوزات الألمان للصيف القادم زادت بنسبة 91%

60 صحفي يتدربو علي تطبيقات الحكومة الإلكترونية

دورة تدريبية للصحفيين حول الحكومة الإلكترونية

الروراي للإعلام والرأي العام

الخرطوم في 26 مارس 2017م في إطار نشر الوعي حول الحكومة الإلكترونية وتطبيقاتها، أعلنت الدكتورة تهاني عبدالله عطية وزيرة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات مواصلة الوزاره في تدريب الكوادر الإعلامية وتسخير التكنولوجيا للإعلام لأداء دوره المميز،

تصريحات مثيرة لوزير إعلام السودان: “فرعون سوداني”

وزير الإعلام

الروراي للإعلام والرأي العام

العربية.نت قال وزير الإعلام السوداني، أحمد بلال، يوم الأحد 19 مارس، إن #فرعون الذي ذكر في القرآن الكريم كان سودانياً، مستدلاً بقصة “الأنهار التي تجري من تحتي”، وإن #مصر ليس فيها سوى نهر واحد، بينما #السودان بلد الأنهار، وأن تاريخ السودان تعرض للكثير من الزيف عبر التاريخ، وكان الوزير يتحدث مستنكراً التقليل من شأن الأهرامات والآثار في شمال السودان.

اشارات مهمة للمدراء بانعدام ثقة موظفيه

المتطوعين تطوع

الروراي للإعلام والرأي العام

هذه الإشارات تدل على انعدام ثقة الاخوان العاملين بك .. قد يصل الاخوان إلى حال من انعدام الإيمان والثقة بمديرهم .. ولكنهم قد لا يعبرون عن أرائهم ولا يشتكون للمدير التصرفات السلبية التي يتصرفها معهم ..

قناة الروراي على اليوتيوب

  • All
  • Africa
  • Food
  • Workshop
  • أخبار
  • أرقام وتواريخ
  • أمن غذائي
  • إجتماعية
  • إرشادات
  • إقتصاد
  • إلكتروني
  • استهلاك
  • الثروة الحيوانية
  • الزراعة
  • السودان
  • السودانيين
  • المدربين
  • تاريخ
  • تايوان
  • تدريب
  • تسويق
  • تطوير
  • تفاعل
  • تكنلوجيا
  • تنمية بشرية
  • ثقافة
  • جمهور
  • جيش قمبيز
  • ختان
  • رسالة
  • زواج
  • زوج
  • زوجة
  • سكان
  • سمعة
  • سودان
  • شركات
  • صحة
  • طفل
  • غذاء
  • فريق عمل
  • فلبين
  • فيتنام
  • قضايا
  • كسرى
  • كهرباء
  • لوميا
  • ليبيا
  • مائدة الشمس
  • مايكروسوفت
  • مبادرات
  • متعة
  • مسئولية
  • مصر
  • معاشرة
  • ملح
  • موارد
  • هندوس
  • ويكيبيديا
  • الإفتراضي
  • العنوان

عن الروراي

"الرُّورَاي" من أبرز الوسائل الإعلامية في المجتمع السوداني قديما، يستخدمه من أراد نشر أو إذاعة خبر مهم عبر الصوت العالي أو مصاحباً للآلة كالنحاس والدنقر وغيرها، جاءت كلمة "ضَرْب الروراي" من ضرب النحاس لاجتماعهما في اطلاق الصوت العالي. وعَرِِفت الذاكرة الشعبية سُرعة ايصال الخبر السماعي من خلاله. واستُخدم للفرح والاستغاثة (الفزع)، وورد في أشعار التراث: (حسن صيح ليهو وسيع الراي ** يغيث لليضرب الروراي) وجاءت استعارة اسم "الرُّوراي" لما له من دلالات رمزية عميقة في الإرث مع مواكبة الحداثة، الروراي موقع توعوي إرشادي يهدف لتعزيز القيم

راسلنا