e
الحياة الزوجية رسالة !!

الحياة الزوجية رسالة !!

الروراي للإعلام والرأي العام . نشرت في أسرية وزواجية, إجتماعية وثقافية, تربوية ونفسية, نواعم لاتعليقات

د. سامره القواص

في آخر دورة تربية حضرتها كان فيها ٣٠ أم أو أكثر ، سألت المحاضِرة ، “ما هو افضل شيء تستطيع الأم أن تقدمه لأولادها؟”
وجعلت الجميع يحاول أن يجيب على السؤال فترددت الاجابات بين “الحب، الدين، الإخلاص، التقوى، الصداقة، الانفتاح، الهدوء، الإحسان” ومرادفاتها وكنت حتى جاء دوري أفكر أن إجابتي ستكون مختلفة! “القدوة”
فالقدوة هي بالتأكيد أهم ما تقدمه الام لأولادها! وعندما أجبتها وانتهى الجميع من لعبة التحزير.

سكتت المحاضِرة وقالت:
جميع إجاباتكم هي بالفعل أمور جدا مهمة في التربية.. لكن حسب دراساتي يوجد ما هو أهم من جميع ما ذكرتم..
“افضل شيء تقدمه الأم لأولادها هو أن تُحب أبوهم”

— اشتريت كتابا ًنصحني به أحدهم اسمه “brain rules for baby”او قوانين العقل للطفل، كاتبه عالم في علوم عقل الانسان وكانت المقدمة شيقة جدا وجعلتني اظن ان كل ما سأقرأ سيكون عن تربية الطفل ليصبح طفل سعيد وذكي .. وانني سأقرأ عن “الطفل” .. تفاجأت ايضا ان معظم ما يدور في الكتاب هو عن الزواج والعلاقة الصحية بين الزوجين وانها هي العامل الاكبر في التربية.

ترجمتي لمقتطفات من بعض اجزاءه
“انت لست مضطر ان ترى اطفال في منطقة يوجد فيها حروب وأموات لتلاحظ التغيرات السلبية في تطور عقل الطفل، كل ما تحتاجه هو زوجين يستيقظوا يوميا بشكل متكرر وهم مستعدين لجرح مشاعر بعضهم البعض. الصراع الزوجي قادر على ايذاء عملية تطور عقل الطفل، حيث تبدأ الآثار السلبية من الشهور الأولى ويستمر صداها لعمر طويل”

“حسب الدراسات فإنه يمكن معرفة نسبة الخلافات بين الزوجين عن طريق فحص عينة بول طفلهم خلال ٢٤ ساعة” !!!

“جاء أحدهم ليسألني عن طريقة لتربية ابنه بحيث يستطيع ان يسجل في جامعة هارفارد عندما يكبر.. فأجبته: اذا أردت ان تزيد نسبة ال IQ عند ابنك، اذهب الى البيت وحب زوجتك” ..”Go home and love your wife.”

تعليقي:صحيح ان اقل ما يمكن للاهل فعله هو ان لا تحدث المشاكل الزوجية امام الاطفال ولكن هذا لا يهم جدا. الكاتب لم يكن يتحدث عن رؤية الاطفال للمشاكل بل عن أثر الطاقة السلبية في المنزل. الام السعيدة، الزوجين الرومنسيين والبيت الخالي من “الشحنات” السلبية بينهم هو المكان المثالي للاطفال.
إذا لم تحبي شريك حياتك
لاتجعليه أب أو أم لأطفالك..

الروراي للإعلام والرأي العام

لبناء وعي جمعي

"جميع المشاركات و التعليقات والآراء المنشورة تعبر عن رأي كاتبها. ولا تعبر عن رأي لـ "الرُّورَاي" ، كما لإدارة الموقع الحق في اخضاعها للتدقيق والتعديل وعدم نشر التعليقات غير الهادفة أو المسيئة لفرد أو جهة"

أترك تعليق

"قم بكتابة الحروف الظاهرة للتأكد من إنك لست برنامج روبوت"

قناة الروراي على اليوتيوب

  • All
  • #سياحة سودانية
  • أطفال
  • ألمانيا
  • أوربا
  • إرشادات
  • إقتصاد
  • اتحاد
  • اتحاد الصحفيين السودانيين
  • اتصالات و تكنولوجيا المعلومات
  • اتفاقيات دولية
  • ارشادات
  • استثمار
  • اسهالات مائية
  • اعدام
  • اعلام واتصال
  • اغتصاب
  • اقتصاد
  • اقتصاديات عربية
  • الأمن الغذائي
  • الاسلام
  • الحياة البرية
  • الرئيس بوتين
  • الرئيس رجب طيب أردوغان
  • الزراعة
  • السودان
  • الصادق البشير
  • العدل
  • انتخابات رئاسية
  • انترنت
  • بائع الأقلام
  • بحث وتطوير
  • بكين
  • بنوك ومصارف
  • بنوك ومصارفبنوك ومصارف
  • بوكو حرام
  • بيئة العمل
  • بيئة ترقية حضرية
  • تدريب و تطوير
  • تركيا
  • تغيير سلوك
  • تقانة اتصالات
  • تقنية
  • تقييم الشركات
  • تكنولوجيا
  • تنمية
  • توعية
  • توعية بيئية
  • حماية المستهلك
  • ختان
  • دبلومسية شعبية
  • رابطة صحفى عموم الصين
  • روسيا
  • زواج
  • زوج
  • زوجة
  • سرقة الأفكار
  • سوريا
  • سياح
  • سياحة السودان
  • سياح صينيين
  • شبكات
  • شبكات التواصل الاجتماعي
  • شبكة الجيل الخامس 5G
  • شتاء
  • صورة ذهنية
  • عشوائيات
  • عمر بن الخطاب
  • غفلة
  • قضايا
  • قيم
  • كوليرا
  • لاجئ سوريا
  • لاجئون
  • مال وأعمال
  • مال و أعمال
  • مال واعمال
  • متعة
  • محكمة الاستثمار العربية
  • محمد أبوزيد مصطفى
  • محمية طبيعية
  • معاشرة
  • مكافحة فساد
  • مناشط
  • منتجات وسلع
  • نرجسية
  • نساء
  • نصائح و ارشادات
  • نعيم
  • نقابات
  • نواعم
  • نيجيريا
  • هيئة المساحة
  • وأد البنات
  • وباء
  • وزارة السياحة السودانية
  • وزير السياحة محمد أبوزيد
  • وقت
  • وقفة إحتجاجية
  • وكالات سفر و سياحة
  • يوم الأغذية العالمي
إظهار المزيد إضغط على SHIFT لإظهار الكل إظهار الكل

عن الروراي

"الرُّورَاي" من أبرز الوسائل الإعلامية في المجتمع السوداني قديما، يستخدمه من أراد نشر أو إذاعة خبر مهم عبر الصوت العالي أو مصاحباً للآلة كالنحاس والدنقر. جاءت كلمة "ضَرْب الروراي" من ضرب النحاس لاجتماعهما في اطلاق الصوت العالي. وعَرِِفت الذاكرة الشعبية سُرعة ايصال الخبر السماعي من خلاله. واستُخدم للفرح والاستغاثة (الفزع)، وورد في أشعار التراث: (حسن صيح ليهو وسيع الراي ** يغيث لليضرب الروراي) وجاءت استعارة اسم "الرُّوراي" لما له من دلالات رمزية عميقة في الإرث مع مواكبة الحداثة، ("الروراي") صحيفة رقمية توعوية إرشادية تهدف لتعزيز القيم المجتمعية

راسلنا