e
داخل كل امرأة نجية

داخل كل امرأة نجية

الروراي للإعلام والرأي العام . نشرت في أسرية وزواجية, إجتماعية وثقافية لاتعليقات

نجية عندها ذكاء عاطفي واجتماعي

بعد أن طلق الشيخ راغب زوجته نجية….
قال لها :
أذهبي إلى بيت أهلك

فقالت :
لن أذهب إلى بيت أهلي ،،
ولن أخرج من هذا البيت إلا بحتف أنفي !!

فقال لها :
لقد طلقتك ،، ولا حاجة لي بك ،، أخرجي من بيتي.

فقالت :
لن أخرج ،، ولا يجوز لك أخراجي من البيت حتى أخرج من العدة وعليك النفقة .

فقال :
هذه جرأة ووقاحة وقلة حياء .

قالت :
لست أكثر تأديبا من الله جل جلاله
وقرأت قول الله تعالى :
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا } (الطلاق : 1) .

فنفض عباءته بشدة،
وأدبر غاضبا ،، وهو يقول في تذمر :
والله بلشة ،،

أما هي ،،
فابتسمت وكأن شيئا لم يحدث ،، وجمعت أمرها ،، فكانت تتعمد في كل يوم :
تجمير البيت (تبخيره بالطيب) ،،
وتأخذ زينتها عن آخرها ،،
وتتعطر ،، وتجلس له في البيت ،، في طريق خروجه ودخوله ،،

فلم يقاوم لأكثر من خمسة أيام ،، وعاد إليها بإنشاء الفعل وليس باللفظ .
وفي ذات يوم :
تأخرت في إعداد الفطور ،،

فقال لها معنفا”:
هذا تقصير منك في حقي عليك ،،
وهو ليس من سلوك المرأة المؤمنة ،،

فقالت له :
احمل أخاك المؤمن على سبعين محمل من الخير،
وحسن الظن من أفضل السجايا ،، وأنه من راحة البال وسلامة الدين،، ومن حسُن ظنُه بالناس حاز منهم المحبة ؟!

فقال لها :
هذا كلام لا ينفع في تبرير التقصير،، أيرضيك أن أخرج بدون فطور ؟!

فقالت له :
من صفات المؤمن الحق القناعة بما قسم الله عز وجل ولو كان قليلا.
قال الرسول الأعظم الأكرم
( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
(“قد أفلح من أسلم ،
ورزق كفافا ،
وقنعه الله بما أتاه “)🌸

فقال :
لن آكل أي شيء ،،
فقالت :
أنت لم تتعلم الدرس.

لم يلتفت الشيخ راغب إلى كلام زوجته ،،
وخرج غاضبا من بيته ،،
ولم يكلمها حتى بعد عودته إلى البيت.

وفي الليل هجر فراشها ،،
فنام أسفل السرير ،،
واستمر على هذا الحال ،،
لعشر ليالي بأيامها .

وكانت في النهار ،،
تهيئ له طعامه وشرابه ،،
وتقوم على عادتها بجميع شؤونه ،،

وفي الليل :تخلع لباس الحياء ،، فتتزين ، وتتعطر ، وتنام في فراشها،،
إلا أنها لا تكلمه عن قصد وتدبير .

وفي الليلة الحادية عشر ،،
نام في أول الأمر كعادته
أسفل السرير ،،
ثم صعد إلى سريره ،،

فضحكت وقالت له :
لماذا جئت ؟

فقال لها :
لقد انقلبت !!

فقالت :
ينقلبون من الأعلى إلى الأسفل ،، وليس من الأسفل إلى الأعلى ،،

فقال وهو يبتسم :
المغناطيس فوق السرير ،،
أقوى من جاذبية الأرض .

ثم قال في بهجة وسرور :
لو أن كل النساء مثلك يا نجية ،،
لما طلق رجل زوجته ،،
ولحلت جميع المشاكل في البيوت

وصدق رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذ قال :
(” من صبرت على سوء خلق زوجها أعطاها ( الله ) مثل ثواب آسية بنت مزاحم ” ،،)
لقد كنت لي يا نجية ،،
نعم المعين على طاعة الله عزّ وجلّ فجزاك الله عني خير الجزاء ،،
ولا فرّق الله بيننا.

هكذا ينتصر الحلم على الغضب.
مساهمة منك في نشر الوعي الاسري

داخل كل امراة نجية
فكوني نجية حليمة عند الغضب
وفية عند العتب
حيية عند الصباح
انثى كاملة في المساء

الروراي للإعلام والرأي العام

لبناء وعي جمعي

"جميع المشاركات و التعليقات والآراء المنشورة تعبر عن رأي كاتبها. ولا تعبر عن رأي لـ "الرُّورَاي" ، كما لإدارة الموقع الحق في اخضاعها للتدقيق والتعديل وعدم نشر التعليقات غير الهادفة أو المسيئة لفرد أو جهة"

أترك تعليق

"قم بكتابة الحروف الظاهرة للتأكد من إنك لست برنامج روبوت"

قناة الروراي على اليوتيوب

  • All
  • #سياحة سودانية
  • أطفال
  • ألمانيا
  • أوربا
  • إرشادات
  • إقتصاد
  • اتحاد
  • اتحاد الصحفيين السودانيين
  • اتصالات و تكنولوجيا المعلومات
  • اتفاقيات دولية
  • ارشادات
  • استثمار
  • اسهالات مائية
  • اعدام
  • اعلام واتصال
  • اغتصاب
  • اقتصاد
  • اقتصاديات عربية
  • الأمن الغذائي
  • الاسلام
  • الحياة البرية
  • الرئيس بوتين
  • الرئيس رجب طيب أردوغان
  • الزراعة
  • السودان
  • الصادق البشير
  • العدل
  • انتخابات رئاسية
  • انترنت
  • بائع الأقلام
  • بحث وتطوير
  • بكين
  • بنوك ومصارف
  • بنوك ومصارفبنوك ومصارف
  • بوكو حرام
  • بيئة العمل
  • بيئة ترقية حضرية
  • تدريب و تطوير
  • تركيا
  • تغيير سلوك
  • تقانة اتصالات
  • تقنية
  • تقييم الشركات
  • تكنولوجيا
  • تنمية
  • توعية
  • توعية بيئية
  • حماية المستهلك
  • ختان
  • دبلومسية شعبية
  • رابطة صحفى عموم الصين
  • روسيا
  • زواج
  • زوج
  • زوجة
  • سرقة الأفكار
  • سوريا
  • سياح
  • سياحة السودان
  • سياح صينيين
  • شبكات
  • شبكات التواصل الاجتماعي
  • شبكة الجيل الخامس 5G
  • شتاء
  • صورة ذهنية
  • عشوائيات
  • عمر بن الخطاب
  • غفلة
  • قضايا
  • قيم
  • كوليرا
  • لاجئ سوريا
  • لاجئون
  • مال وأعمال
  • مال و أعمال
  • مال واعمال
  • متعة
  • محكمة الاستثمار العربية
  • محمد أبوزيد مصطفى
  • محمية طبيعية
  • معاشرة
  • مكافحة فساد
  • مناشط
  • منتجات وسلع
  • نرجسية
  • نساء
  • نصائح و ارشادات
  • نعيم
  • نقابات
  • نواعم
  • نيجيريا
  • هيئة المساحة
  • وأد البنات
  • وباء
  • وزارة السياحة السودانية
  • وزير السياحة محمد أبوزيد
  • وقت
  • وقفة إحتجاجية
  • وكالات سفر و سياحة
  • يوم الأغذية العالمي
إظهار المزيد إضغط على SHIFT لإظهار الكل إظهار الكل

عن الروراي

"الرُّورَاي" من أبرز الوسائل الإعلامية في المجتمع السوداني قديما، يستخدمه من أراد نشر أو إذاعة خبر مهم عبر الصوت العالي أو مصاحباً للآلة كالنحاس والدنقر. جاءت كلمة "ضَرْب الروراي" من ضرب النحاس لاجتماعهما في اطلاق الصوت العالي. وعَرِِفت الذاكرة الشعبية سُرعة ايصال الخبر السماعي من خلاله. واستُخدم للفرح والاستغاثة (الفزع)، وورد في أشعار التراث: (حسن صيح ليهو وسيع الراي ** يغيث لليضرب الروراي) وجاءت استعارة اسم "الرُّوراي" لما له من دلالات رمزية عميقة في الإرث مع مواكبة الحداثة، ("الروراي") صحيفة رقمية توعوية إرشادية تهدف لتعزيز القيم المجتمعية

راسلنا