• أرض السمر

    بقلم : فضل الله أحمد عبدالله .. أرض السمر ، المنظور الإبداعي ، والصورة Read More
  • ما هو أفضل وقت لشرب الماء؟

    تحتاج أعضاء الجسم لكميات كافية من الماء للأداء وظائفها بشكل Read More
  • علماء يكشفون أسباب شهيق الأشجار عند العطش

    الأشجار تتألم وتصدر صوت أنين عند عطشها، هو تماما ما Read More
  • هل يمنع الختان الانثي من المتعة ..؟

    هل يمنع الختان الانثي من المتعة ..?هل فكرت أيها الرجل Read More
  • احذر إعادة تعبئة قوارير المياه البلاستيكية

    شرب المياه يومياً أمر بالغ في الأهمية، خصوصاً في فصل Read More
  • مارك زوكربيرج خلق عالما افتراضيا و ذهب ليعيش حياته

    يمتلك مارك زوكربيرج، المؤسس والرئيس التنفيذى لشركة فيس بوك، والبالغ Read More
  • الهدف من إدارة السمعة

    السمعة هي الصورة المرتبطة بشخص أو جهة أو دولة ما Read More
  • جبل مرة، جنة سياحية طبيعية

    من بين المقاصد السياحية الطبيعية ذات الجذب العالي في السودان، Read More
  • تمكين النساء في إطار تحول اقتصادي من أجل منفعة الجميع

    أوضح تقرير جديد صادر عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة على Read More
  • الصناعات اليدوية مرآة تعكس جانبا من الهوية السودانية وتعبر عن تراث متنوع

    شكلت الصناعات الحرفية اليدوية عنصر جذب كبيرا لمرتادي المهرجانات والمعارض Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10

الخبز والغضب … من تونس إلى السودان

الخبز والغضب

الروراي للإعلام والرأي العام

بقلم: عثمان ميرغني أحسب أن الصدفة وليس التخطيط، هي التي جعلت المظاهرات الاحتجاجية في تونس والسودان تتوافق مع ذكرى أحداث الربيع العربي. فالمظاهرات في البلدين ارتبطت بإجازة ميزانيتين ألقتا بعبء كبير على المواطن المطحون أصلاً بأوضاع اقتصادية ومعيشية أقل ما يمكن أن يقال عنها إنها صعبة وضاغطة. الظروف كانت مهيأة بالتأكيد لانفجار الغضب والاحتجاجات، وإجازة الميزانيات كانت الشرارة التي حددت التوقيت، ولو أنها حدثت في أي توقيت آخر، فإن رد الفعل لم يكن سيختلف بغض النظر عن تزامنه أو اختلافه مع ذكرى تلك الأيام الشتوية التي أطلق عليها مجازاً «الربيع العربي»، وأثارت ما أثارت من جدل لم ينقطع بسبب ما أطلقته من أحلام وآمال، وما انتهت إليه من إحباطات وآلام. الحكومة التونسية التي جاءت نتيجة لذلك الربيع سارعت إلى الاعتراف بأن الوضع الاقتصادي صعب، وأعلنت حزمة من الإجراءات والبرامج الاجتماعية لمساعدة ذوي الدخل المحدود والمعوزين، وتخفيف الضغوط الناجمة عن إجراءات الميزانية الجديدة. أما الحكومة السودانية التي عاندت الربيع وقمعته في مختلف مراحله معلنة أنها محصنة ضده، فإنها واجهت المظاهرات التي خرجت خلال الأيام الماضية ومنذ إعلان ميزانية عام 2018 بالهراوات والاعتقالات والغازات المسيلة للدموع، معلنة أنه لا تراجع عن الميزانية ولن تغير فيها سطراً واحداً. الفارق هنا أن تونس تعلمت من تجربتها أن تقول للشعب «فهمناكم»، وأدركت أنه في حين يمكن للناس انتقاد الربيع العربي في النتائج التي انتهى إليها خصوصاً بعد تجارب سوريا وليبيا واليمن، لكن لا يمكن انتقاده في الأسباب التي قادت إليه، سواء فيما يتعلق بالضغوط المعيشية والاقتصادية، أو الحقوق والكرامة الإنسانية. فالإصلاح لا يتحقق بمواجهة الشعب، بل بالاستماع إليه، والعمل على تلبية حاجاته وتحقيق طموحاته، وفوق كل ذلك صون كرامته. لهذا السبب اختار الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ألا يحتفل بالذكرى السابعة للثورة التونسية في قصر قرطاج، بل توجه إلى أحد الأحياء الشعبية في العاصمة التي شهدت احتجاجات واسعة منذ إعلان الحكومة لميزانية 2018، ليعلن من هناك عن «صندوق الكرامة» لمساعدة العائلات الفقيرة، وليؤكد الإجراءات والبرامج التي ستنفذ لمساعدة ذوي الدخل المحدود والمعوزين والعاطلين عن العمل. وبدا معتذراً لشعبه عن محدودية هذه الإجراءات في مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة قائلاً إن تونس لا تملك إمكانيات كبيرة، «ويجب أن نعرف كيف نستثمر هذه الإمكانيات المتواضعة ونوزعها بعدل». في السودان يبدو الوضع أصعب بكثير، والأزمة مرشحة إلى تفاقم، لكن الحكومة اختارت حتى الآن على الأقل مواجهة الغضب الشعبي بسياسة العصا الغليظة، ومحاولة البحث عن جهات تلقي عليها المسؤولية أو تصرف بها أنظار الناس عن المشكلات المزمنة، والأوضاع المتردية على أكثر من صعيد. فبعدما قالت الحكومة إنها تسمح بحرية التعبير السلمي للمواطنين، والتظاهر السلمي وفقاً للدستور، إلا أنه سرعان ما غلب الطبع على التطبع، فلجأت إلى القمع والتنكيل والاعتقال في مواجهة المتظاهرين الذين رددوا شعارات «سلمية… سلمية»، و«لا… لا للغلاء»، و«حرية… سلام وعدالة». إضافة إلى ذلك سعت الحكومة إلى إلقاء اللوم على «السماسرة» واعتبرتهم مسؤولين عن ارتفاع الأسعار، متوعدة بإنزال عقوبات رادعة عليهم. هذه سياسة لا تريد أن ترى الأمور على حقيقتها، ولا أن تسمع الشارع ومطالبه. فالأزمة وإن فجرتها الميزانية الجديدة بإجراءاتها التي زادت الأعباء المعيشية على كاهل المواطنين المرهقين أصلاً من تبعات أعوام من السياسات الخاطئة، إلا أنها كانت تتفاعل منذ سنوات، وأدت قبل ذلك إلى تفجر الغضب والمظاهرات مثلما حدث في احتجاجات سبتمبر (أيلول) 2013 التي قتل فيها العشرات (الحكومة وضعت العدد عند 80 قتيلاً، بينما منظمات المجتمع المدني قدرتهم بمائتين)، أو في الاحتجاجات التالية المتقطعة التي كان آخرها العام الماضي. الأوضاع السياسية لم تشهد اختراقات حقيقية رغم شعارات وجلسات الحوار، بينما الحروب والتوترات مستمرة على عدة جبهات وإن تراجعت حدتها، أما الاقتصاد فقد شكل الفشل الأكبر، إذ شهد تردياً مريعاً، بينما تفاقمت المعاناة على الناس الذين كانوا يرون تضخماً في الحكومة (80 وزيراً ووزير دولة إضافة إلى مساعدي الرئيس) وتراجعاً في الأداء. حتى «الطفرة» النفطية القصيرة لم تخرج الاقتصاد من أزمته بعدما بددت في الإنفاق البذخي والصرف العسكري والأمني، ليقضي الفساد الذي استشرى على ما تبقى، قبل أن يذهب الجنوب مع غالبية النفط في انفصال عام 2011. كانت تلك فرصة حقيقية لمعالجة مشكلات هيكلية في الاقتصاد السوداني، وتنفيذ سياسات إنتاجية حقيقية وإنقاذ مشاريع زراعية كبرى، لكنها ضيعت، وعاد السودان ليبحث عن المنح والهبات والقروض لمواجهة العجز المتزايد في ميزانياته، وتسكين الأزمة الاقتصادية بحلول تؤدي في الواقع إلى تفاقمها. المظاهرات في تونس والسودان تفجرت بسبب الميزانية والأزمة الاقتصادية، لكن المعالجة في البلدين تبدو مختلفة، كما النتائج، وأحسب أن الأزمة في السودان أعمق وتهديدها أكبر. الشرق الأوسط الخميس – 2 جمادى الأولى 1439 هـ – 18 يناير 2018 مـ رقم العدد [14296]

العلاقات السودانية المصرية : توترات متصاعدة فهل تشهد تحسناً قريباً

العلاقات السودانية المصرية

الروراي للإعلام والرأي العام

العلاقات السودانية المصرية تشهد توترات متصاعدة، وقد زار وفد شعبي مصري برئاسة عضو النواب ووزير الخارجية الاسبق السفير محمد العرابي السودان قبل أيام لحضور مهرجان جبل البركل، والتقى الوفد عددا من المؤسسات منها مركز السودان للدراسات الاستراتيجية

أرض السمر

حسام الدجني
كاتب ومحلل سياسي ودبلوماسي بوزارة الخارجية الفلسطينية، وعضو اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطيني والاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات.

الروراي للإعلام والرأي العام

حسام الدجني * من هو السوداني في الوعي الجمعي العربي؟ العالم العربي لا يعرف عن السودان الكثير، بل أكاد أجزم أن بعض السودانيين لا يعرفون كل شيء عن السودان، وربما لو عرف السودانيون

دقلو : تهريب الآثار السودانية محض افتراء

ترميم آثار اهرامات البجراوية

الروراي للإعلام والرأي العام

الخرطوم 10 سبتمبر 2017 نفى وزير الدولة بوزارة السياحة والاثار والحياة البرية حامد دقلو، نفى ما اشيع مؤخراً حول تهريب الآثار السودانية الي خارج البلاد،

تكريم مسلم بالإقامة الدائمة لتصدِّيه لمنفذ اعتداء هامبورغ

لاجئ أفغاني

الروراي للإعلام والرأي العام

بعد أيام على قيامه إلى جانب ستة شبان آخرين، بالسيطرة على منفذ اعتداء الطعن في هامبورغ قبل أن تتسلمه الشرطة، حصل لاجئ أفغاني على حق الإقامة

هل فشل الإسلام السياسي حقاً ؟؟

الزي الفاضح

الروراي للإعلام والرأي العام

بقلم : الشيخ راشد الغنوشي التاريخ: 12 يوليو، 2017 اعتاد خبراء غربيون متابعون لمسيرة الحركة الإسلامية كلما تعرض إسلاميون هنا أو هناك لنكسة أو حتى لمجرد

“أحمد بلال” والقيل والقال.. بعيداً عن الانفعال..!

مصطفى أبو العزائم

الروراي للإعلام والرأي العام

مصطفى أبو العزائم … بالله عليكم ما الذي أقام دنيا البعض وأقعدها في السودان عقب تصريحات للسيد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم حكومة الوفاق الوطني الدكتور “أحمد بلال” والذي هو في ذات الوقت أحد أبرز قيادات الحزب الاتحادي الديمقراطي في البلاد؟

الزي الفاضح : قانون بين الإلغاء والإبقاء والتعديل

الزي الفاضح

الروراي للإعلام والرأي العام

الزي الفاضح مفهوم لم يجد جهة محددة توضح معانيه بشكل واضح لا لبس فيه وظل محل إشكال بين جهات معنية ما بين الإبقاء عليه أو تعديله أو إلغائة بالكلية. فهل يحل هذا الإشكال أم يظل قائما ؟

بيتكوين

عملة بيتكوين الافتراضية

الروراي للإعلام والرأي العام

بيتكوين عبارة عن عملة ظهرت في العام 2008 وبدأ التداول بها منذ عام 2009. ويزيد عدد المتعاملين بها بحلول عام 2017 على مائة ألف من مختلف أنحاء العالم. وتحظى العملة باعتراف متزايد من البنوك والشركات والجهات الرسمية.

الصلاة في الأقصى.. وصهينة أحكامها

بلال الصباح

الروراي للإعلام والرأي العام

لم تكن “مكة المُكرمة” عاصمة سياسية لأي من الدول الإسلامية المُتعاقبة عبر التاريخ منذ عهد الدولة الإسلامية الأولى وإلى يومنا هذا، بل ولم يذكر التاريخ أي

وباء الكوليرا والاسهالات المائية

saha

الروراي للإعلام والرأي العام

الكوليرا واحد من اقدم الامراض الوبائيه. الاوبئه والجائحات ترتبط بشدة استهلاك المياه غير المأمونه والاصحاح السئ وظروف المعيشه المزدحمه.

الشعب السوري … أقلية؛ فمن هم الأغلبية؟!

بلال الصباح

الروراي للإعلام والرأي العام

بقلم : بلال الصباح … دائماً ما يُنادي المجتمع الدولي بضرورة دمج المهاجرين العرب بالثقافة الغربية، في حين يُحذرون الدول العربية من التدخل في شؤون الأقليات العرقية والدينية،

قناة الروراي على اليوتيوب

  • All
  • Africa
  • Food
  • Workshop
  • أخبار
  • أرقام وتواريخ
  • أمن غذائي
  • إجتماعية
  • إرشادات
  • إقتصاد
  • إلكتروني
  • استهلاك
  • الثروة الحيوانية
  • الدولة الأموية
  • الذهب
  • الزراعة
  • السودان
  • السودانيين
  • المدربين
  • الهاتف الذكي
  • تاريخ
  • تايوان
  • تدريب
  • تسويق
  • تطوير
  • تفاعل
  • تكنلوجيا
  • تنمية بشرية
  • ثقافة
  • جمهور
  • جيش قمبيز
  • ختان
  • رسالة
  • رمسيس
  • زواج
  • زوج
  • زوجة
  • سكان
  • سمعة
  • سودان
  • شركات
  • صحة
  • طفل
  • عبد الملك
  • غذاء
  • فريق عمل
  • فلبين
  • فيتنام
  • قضايا
  • كابل
  • كسرى
  • كهرباء
  • لوميا
  • ليبيا
  • مائدة الشمس
  • مايكروسوفت
  • مبادرات
  • متعة
  • مخاطر
  • مسئولية
  • مصر
  • معاشرة
  • ملح
  • موارد
  • هندوس
  • ويكيبيديا
  • الإفتراضي
  • العنوان

عن الروراي

"الرُّورَاي" من أبرز الوسائل الإعلامية في المجتمع السوداني قديما، يستخدمه من أراد نشر أو إذاعة خبر مهم عبر الصوت العالي أو مصاحباً للآلة كالنحاس والدنقر. جاءت كلمة "ضَرْب الروراي" من ضرب النحاس لاجتماعهما في اطلاق الصوت العالي. وعَرِِفت الذاكرة الشعبية سُرعة ايصال الخبر السماعي من خلاله. واستُخدم للفرح والاستغاثة (الفزع)، وورد في أشعار التراث: (حسن صيح ليهو وسيع الراي ** يغيث لليضرب الروراي) وجاءت استعارة اسم "الرُّوراي" لما له من دلالات رمزية عميقة في الإرث مع مواكبة الحداثة، ("الروراي") صحيفة رقمية توعوية إرشادية تهدف لتعزيز القيم المجتمعية

راسلنا

Social Network Integration by Acurax Social Media Branding Company
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Google PlusVisit Us On PinterestVisit Us On YoutubeVisit Us On LinkedinCheck Our FeedVisit Us On Instagram